نکوهش تکبر در قرآن؛ سوره اسراء، آیه 37

سوره الإسراء: آيه 37
«وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً».
و روى زمين، با تكبر راه مرو! تو نمى ‏توانى زمين را بشكافى، و طول قامتت هرگز به كوه‏ها نمى ‏رسد!(ترجمه مکارم شیرازی)

 

1- أطيب البيان في تفسير القرآن

وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً.
و در ميان بندگان روى زمين از راه تكبّر و نخوت و فيس و افاده مشى نكن محققا نميتوانى زمين را بشكافى و نه ببلندى كوه برسى وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً يكى از صفات بسيار خبيثه صفت كبر است. در خبر است:
لن يدخل الجنة من كان فى قلبه حبة خردل من الكبر.
و در قرآن فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ نحل آيه 31.
إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ براه رفتن متكبر روى زمين زمين شكاف برنميدارد هر چه خود را سنگين كند چنانچه بعض اكابر قريش اگر درب خانه كوتاه بود سر خم نميكردند تا در را خراب كنند و وارد شوند اگر چيزى از آنها روى زمين بود خم نميشدند بردارند و امروز هم در ميانه ما همچه اشخاصى كه نميتوان با آنها تكلّم كرد هستند وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا.
معنى اين نيست كه بالاى كوه نميتوانى بروى بلكه معنى اينست كه كوه با اينكه يك جمادى بيش نيست از تو بزرگتر است هر چه بزرگى كنى باين درجه نميرسى و تعجّب اينست كه انسان بسيار ضعيف است.                
وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً نساء آيه 32 و مع ذلك حتى بر انبياء و ائمه عليهم السّلام تكبر ميكند حتى بر خداوند متعال زير بار فرمايشات او نميرود حتى دعوى خدايى ميكند مثل نمرود شدّاد فرعون و امثال آنها حتى باب كه گفت (انا اللَّه الذى آمن به البقالون) الى آخر مزخرفاته حتى گفت (اول من آمن بى محمّد ثم على).

 

2- تفسير الصافي

و في مصباح الشريعة عن الصادق عَليه السلام و من نام بعد فراغه من أداءِ الفرائض و السّنن و الواجبات من الحقوق فذلك نوم محمود و أنّي لا أعلم لأهل زماننا هذا إذا أتوا بهذِهِ الخصال أسلم من النوم لأنّ الخلق تركوا مراعاة دينِهِم و مراقبة أحوالهم و أخذوا شمال الطريق و العبد إن اجتهد ان لا يتكلّم كيف يمكنه أن لا يسمع إلا ما له مانع من ذلك و انّ النوم من أحد تلك الآلات قال اللَّه عزّ و جلّ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ و تلا الآية.
وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً ذا مرح و هو الاختيال.
القمي أي بطراً و فرحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ لن تجعل فيها خرقاً لشدة وطأتك القمّي أي لن تبلغها كلّها وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا بتطاولك.
القميّ أي لا تقدر أن تبلغ قلل الجبال قيل هو تهكّم بالمختال و تعليل للنهي بأن الاختيال حماقة مجرّدة لا يعود بجدوى و ليسَ في التذلّل في الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيّته لمحمّد بن الحنفية و فرض على الرجلين أن تثقلهما في طاعتِهِ و ان لا تمشي مشية عاصٍ فقال عزّ و جلّ وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

 

3- البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى:
وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا- إلى قوله تعالى- أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً [37- 40]
6380/ [1]- علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً: أي بطرا و فرحا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ أي لم تبلغها كلها: وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا أي لا تقدر أن تبلغ قلل الجبال.
6381/ [2]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، قال:
حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «فرض الله على الرجلين أن لا يمشى بهما إلى شي‏ء من معاصي الله، و فرض عليهما المشي‏ء إلى ما يرضي الله عز و جل فقال: وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا، و قال: وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ.
___________________________
1- تفسير القمي 2: 20.
2- الكافي 2: 28/ 1.

 

4- التبيان في تفسير القرآن

قوله تعالى:
وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً .
قرأ ابن كثير و أبو عمرو و نافع «سي‏ء» منوناً غير مضاف. الباقون على الاضافة فمن قرأ على الاضافة قال: لأنه قد تقدم ذكر حسن و سي‏ء في قوله «وَ قَضی  رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً» فخصّ من ذلك السي‏ء بأنه مكروه عند اللَّه، لأنه تعالى لا يكره الحسن، و قوّوا ذلك بقراءة أُبي «كان سيئاته» بالجمع مضافاً. و قال آخرون إنما أراد بذلك المنهي عنه فقط، و قالوا: ليس فيما نهى اللَّه تعالى عنه حسن بل جميعه مكروه، «و كل» و إن كان لفظه لفظ الواحد فمعناه معنى الجميع، فلذلك قال كان بلفظ الواحد. و مثله قوله «وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ» «2» و قال «إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً» «3» و (مكروهاً) على هذه القراءة نصب على الحال من الضمير في «عند ربك» أو يكون بدلًا من قوله «سيئه».
و في ذلك دلالة على بطلان مذهب المجبرة من أنّ اللَّه تعالى يريد المعاصي، لان هذه الآية صريحة بأن السي‏ء من الافعال مكروه عند اللَّه.
__________________________
(1) تفسير القرطبي 10/ 260 و تفسير الشوكاني (الفتح القدير) 3/ 219 و روح المعاني 15: 74
(2) سورة 27 النمل آية 87
(3) سورة 19 مريم آية 94

و قوله «وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً» نهي للنبي صلّى اللَّه عليه و سلم و المراد به الأمّة أن يمشوا في الأرض مرحين.
و قيل في معنى المرح أربعة أقوال: أولها- انه البطر و الأشر. و الثاني- التبختر في المشي و التكبر. الثالث- تجاوز الإنسان قدره مستخفاً بالواجب عليه و الرابع- شدة الفرح بالباطل.
و قوله «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» مثل ضربه اللَّه بأنك يا إنسان لن تخرق الأرض من تحت قدمك بكبرك «وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ» بتطاولك. و المعنى انك لن تبلغ بما تريد كثير مبلغ، كما لا يمكنك ان تبلغ هذا، فما وجه المكابرة على ما هذه سبيله مع زجر الحكمة عنه. و أصل الخرق القطع، خرّق الثوب تخريقا أي قطعة و رجل خرق أي يقطع الأمور التي لا ينبغي ان يقطعها. و الخرق الفلاة، لانقطاع أطرافها بتباعدها قال رؤبة:
         و قائم الاعماق خاو المخترق             مشتبه الاعلام لماع الخفق

 

5- الميزان في تفسير القرآن

قوله تعالى: «وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا» المرح شدة الفرح بالباطل- كما قيل- و لعل التقييد بالباطل للدلالة على خروجه عن حد الاعتدال فإن الفرح الحق هو ما يكون ابتهاجا بنعمة من نعم الله شكرا له و هو لا يتعدى حد الاعتدال، و أما إذا فرح و اشتد منه ذلك حتى خف عقله و ظهر آثاره في أفعاله و أقواله و قيامه و قعوده و خاصة في مشيه فهو من الباطل.
و قوله: «وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً» نهي عن استعظام الإنسان نفسه بأكثر مما هو عليه لمثل البطر و الأشر و الكبر و الخيلاء، و إنما ذكر المشي في الأرض مرحا لظهور ذلك فيه.    
و قوله: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا» كناية عن أن فعالك هذا و أنت تريد به إظهار القدرة و القوة و العظمة إنما هو وهم تتوهمه فإن هناك ما هو أقوى منك لا يخترق بقدميك و هي الأرض و ما هو أطول منك و هي الجبال فاعترف بذلك أنك وضيع مهين فلا شي‏ء مما يبتغيه الإنسان و يتنافس فيه في هذه النشأة من ملك و عزة و سلطنة و قدرة و سؤدد و مال و غيرها إلا أمور وهمية لا حقيقة لها وراء الإدراك الإنساني سخر الله النفوس للتصديق بها و الاعتماد في العمل عليها لتعمير النشأة و تمام الكلمة، و لو لا هذه الأوهام لم يعش الإنسان في الدنيا و لا تمت كلمته تعالى: «وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلی حِينٍ»: البقرة: 36.

 

6- ترجمه الميزان

نهى از تكبر و گردن فرازى كردن‏
"وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا" كلمه: "مرح" به طورى كه گفته اند به معناى" براى باطل، زياد خوشحالى كردن" است، و شايد قيد باطل براى اين باشد كه بفهماند خوشحالى بيرون از حد اعتدال مرح است، زيرا خوشحالى به حق آن است كه از باب شكر خدا در برابر نعمتى از نعمتهاى او صورت گيرد، و چنين خوشحالى هرگز از حد اعتدال تجاوز نمی كند، و اما اگر بحدى شدت يافت كه عقل را سبك نموده و آثار سبكى عقل در افعال و گفته ها و نشست و برخاستنش و مخصوصا در راه رفتنش نمودار شد چنين فرحى، فرح به باطل است، و جمله" لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً" نهى است از اينكه انسان به خاطر تكبر خود را بيش از آنچه هست بزرگ بداند، و اگر مساله راه رفتن به مرح را مورد نهى قرار داد، براى اين بود كه اثر همه آن انحرافها در راه رفتن نمودارتر می شود، و جمله" إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا" كنايه است كه اين ژست و قيافه اى كه به منظور اظهار قدرت و نيرو و عظمت به خود می گيرى وهمى بيش نيست، چون اگر دستخوش واهمه نمی شدى می ديدى كه از تو بزرگتر و نيرومندتر وجود دارد كه تو با چنين راه رفتنى نمی توانى آن را بشكافى و آن زمين است كه زير پاى تو است. و از تو بلندتر هم هست و آن كوه هاى بلند است كه خيلى از تو رشيدتر و بلندترند، آن وقت اعتراف می كردى كه خيلى خوار و بی مقدارى و انسان هيچ چيز را، ملك و عزت و سلطنت و قدرت و آقايى و مال و نه چيزهاى ديگر در اين نشاه به دست نمی آورد، و با داشتن آن به خود نمی بالد و تنها چيزى كه به دست می آورد امورى هستند موهوم و خالى از حقيقت كه در خارج از درك و واهمه آدمى ذره اى واقعيت ندارند، بلكه اين خداى سبحان است كه دلهاى بشر را مسخر كرده كه اينگونه موهومات را واقعت بپندارند، و در عمل خود بر آنها اعتماد كنند، تا كار اين دنيا به سامان برسد، و اگر اين اوهام نبود، و بشر اسير آن نمی شد آدمى در دنيا زندگى نمی كرد، و نقشه پروردگار عالم به كرسى نمی نشست و حال آنكه او خواسته است تا غرض خود را به كرسى بنشاند، و فرموده است" وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلی حِينٍ".

 

7- مجمع البيان في تفسير القرآن

«وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً» معناه لا تمش على وجه الأشر و البطر و الخيلاء و التكبر قال الزجاج معناه لا تمش في الأرض مختالا فخورا و قيل المرح شدة الفرح بالباطل «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا» هذا مثل ضربه الله تعالى قال إنك أيها الإنسان لن تشق الأرض من تحت قدمك بكبرك و لن تبلغ الجبال بتطاولك و المعنى أنك لن تبلغ مما تريد كثير مبلغ كما لا يمكنك أن تبلغ هذا فما وجه المنابزة على ما هذا سبيله مع أن الحكمة زاجرة عنه و إنما قال ذلك لأن من الناس من يمشي في الأرض بطرا يدق قدميه عليها ليري بذلك قدرته و قوته و يرفع رأسه و عنقه فبين سبحانه أنه ضعيف مهين لا يقدر أن يخرق الأرض بدق قدميه عليها حتى ينتهي إلى آخرها و إن طوله لا يبلغ طول الجبال و إن كان طويلا علم الله سبحانه عباده التواضع و المروءة و الوقار.

 

8- ترجمه مجمع البيان في تفسير القرآن

وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً: در روى زمين از روى خود خواهى و تكبر، راه مرو. زجاج گويد: يعنى در روى زمين از روى خود خواهى و فخر فروشى راه نرو.
برخى گويند: مرح، يعنى: شادى كردن به چيز باطل إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا: در اينجا خداوند، اشاره به