آداب دوست و دوستیابی در قرآن؛ سوره ممتحنة، آيه 9

[سوره الممتحنة: آيه 9]
«إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ».
خدا شما را تنها از [دوستى و رابطه با] كسانى باز مى‌دارد كه در [امر] دين با شما جنگيدند و شما را از خانه‌هايتان بيرون راندند و در بيرون راندنتان با يكديگر همدستى كردند. و هر كس با آنها دوستى كند آنان همان ستمگرانند(ترجمه بهرام پور)

 

1- اطيب البيان في تفسير القرآن

إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
جز اين نيست كه نهى می فرمايد شما را خداى متعال از كسانى كه با شما در امر دين مقاتله می كنند مثل ابى سفيان و اتباعش در بدر حنين احزاب احد و غير اينها و كمك می گيرند و با خود همراه می كنند جمع ديگرى را و شما را بيرون ميكنند از محالّ سكونت شما اينكه آنها را دوست داريد و موالات داشته باشيد و كسى كه آنها را دوست دارد و موالات داشته باشد پس اينها خود اينها ظالم هستند.
مسئلة: دو عنوان داريم يكى نفس حبّ و بغض ديگر اظهار دوستى و دشمنى امّا نفس حبّ و بغض امرى است قلبى و جز و ايمان است حتّى از امام(علیه السلام) می پرسند (هل الحبّ و البغض من الايمان) جواب می دهد:هل الايمان الّا الحب و البغض)
و نيز در خبر است‏ (من احبّ حجرا حشره اللَّه معه)
و مراد دوستى خدا و دوستان خدا و دشمنى دشمنان آنها. عنوان دوّم اظهار دوستى و دشمنى است كه تولّی و تبرّى است و جزو فروع دين است كه ده چيز است- صلاة- صوم- زكاة- حج- جهاد- امر بمعروف- نهى از منكر- تولى- و تبرّى و می فرمايد: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ مجادله آيه 15 و در آخر همين سوره می فرمايد: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ و می فرمايد يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ توبه آيه 23.
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ كلمه انّما دليل بر انحصار است يعنى نهى از موالات كفّار و مشركين منحصر است عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ كه در وقعه بدر و احزاب و حنين و احد براى قتال با مسلمين آمدند.
وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ كه شما مهاجرين را از جايگاه هاى خود بيرون كردند.
وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ كه رؤساء آنها را وادار كردند اتباع خود را بر اخراج شما مؤمنين كه معنى ظاهروا ترغيب و تحريص است ديگران را بر امرى.
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ با اين نوع كفّار و مشركين نبايد دوستى و وداد نمود.
وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ظلم بدين است كه موجب كفر و ضلالت می شود تنبيه: عداوت با خدا منحصر بكفّار و مشركين نيست عداوت با مقرّبان درگاه الهى هم عداوت با خدا است می فرمايد: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ بقره آيه 92 پس بمقتضاى حديث معروف بين فريقين كه فرمود: (فاطمة بضعة منّى من آذاها فقد آذانى و من آذانى فقد آذى اللَّه)
و حديث مروى از كتب عامّه و خاصّه كه فاطمه از دنيا رفت و از آن دو نفر ناراضى بود و آيه شريفه وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بقره آيه 62 تكليف خلفاء و اتباع آنها معلوم می شود.

 

2- تفسير الصافى

إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ‏ كمشركي مكّة فانّ بعضهم سعى في إخراج المؤمنين و بعضهم أعانوا المخرجين‏ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏ لوضعهم الولاية غير موضعها.

 

3- التبيان فى تفسير القرآن

ثم بين تعالى على من يتوجه النهي ببره و إحسانه فقال‏ «إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ» مبرة «الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ»، من اهل مكة و غيرهم‏ «وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ» يعنى منازلكم و أملاككم‏ «وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ» أي تعاونوا على ذلك و تعاضدوا، و المظاهرة هي المعاونة ليظهر بها على العدو بالغلبة. و قوله «أَنْ تَوَلَّوْهُمْ» اي ينهاكم عن ان تنصروهم و توادوهم و تحبونهم ثم قال‏ «وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ» أي و من ينصرهم و بواليهم‏ «فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» لأنفسهم، لأنهم يستحقون بذلك العقاب و الكون في النار.

 

4- الميزان في تفسير القرآن

قوله تعالى: «إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ‏» إلخ، المراد بالذين قاتلوكم إلخ، مشركو مكة، و المظاهرة على الإخراج المعاونة و المعاضدة عليه، و قوله: «أَنْ تَوَلَّوْهُمْ‏» بدل من «الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ‏» إلخ.
و قوله: «وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏» قصر إفراد أي المتولون لمشركي مكة و من ظاهرهم على المسلمين هم الظالمون المتمردون عن النهي دون مطلق المتولين للكفار أو تأكيد للنهي عن توليهم.

 

5- ترجمه تفسير الميزان

" إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ ..." منظور از" الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ ..." مشركين مكه اند. و معنای " ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ" اين است كه يكديگر را در بيرون كردن شما كمك كردند. و جمله " أَنْ تَوَلَّوْهُمْ" بدل است از جمله " الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ".
و در جمله " وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" قصر افراد به كار رفته (يعنى حكم كلی " لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي ..."، را كه به اطلاقش شامل دوستى با همه كفار می شد، منحصر كرد در يك طائفه از كفار، يعنى كفار مشرك مكه و ياوران ايشان)، در نتيجه معناى آيه چنين می شود: دوستداران مشركين مكه و دوستداران ياران مشركين كه عليه مسلمين آنها را كمك كردند، تنها آنان ستمكار و متمردان از نهى خدايند، نه مطلق دوستداران كفار. ممكن هم هست جمله مورد بحث از باب قصر و حصر نباشد، بلكه تنها براى تاكيد نهی " لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي ..." باشد.

 

6- مجمع البيان فى تفسير القرآن

ثم قال‏ «إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ» من أهل مكة و غيرهم‏ «وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ» أي منازلكم و أملاككم‏ «وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ» أي عاونوا على ذلك و عاضدوهم و هم العوام و الأتباع عاونوا رؤساءهم على الباطل‏ «أَنْ تَوَلَّوْهُمْ» أي ينهاكم الله عن أن تولوهم و توادوهم و تحبونهم و المعنى أن مكاتبتكم بينهم بإظهار سر المؤمنين موالاة لهم‏ «وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ» منكم أي يوالهم و ينصرهم‏ «فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» يستحقون بذلك العذاب الأليم.

 

7- ترجمه مجمع البیان

(إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ) بى گفتگو خدا از دوستى كردن با كسانى كه در كار دين با شما كار زار كردند از اهل مكّه و غير ايشان منع ميكند.
(وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ) و بيرون كردند شما را از منازل و املاكتان.
(وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ) يعنى كمك كردند بر بيرون كردن شما و تقويت كردند ايشان را و آنها عوام و پيروان بودند معاونت و يارى كردند رؤساى خود را بر باطل.
(أَنْ تَوَلَّوْهُمْ) يعنى باز ميدارد شما را خدا از اينكه با ايشان دوستى و موالات داشته باشيد، و آنها را دوست بداريد، و مقصود اينست كه نامه نگاری شما بين ايشان باظهار كردن سرّ و راز مؤمنين، موالات و دوستى با ايشان است.
(وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ) و كسى كه دوست بدارد ايشان را از شما يعنى موالات- داشته باشد و يارى كند ايشان را، پس ايشانند خود ستمكاران كه مستحق مى شوند باين عذاب دردناك را.

 

8- تفسیر الکاشف

في قول اللّه تعالى: …، إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلی  إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ».
«و الآن فلنسأل أنفسنا و سكان الأرض جميعا: من من الدول يقاتلنا في ديننا، و يخرجنا من ديارنا، و يظاهر على إخراجنا؟ .. من الذين شردوا عرب فلسطين، و انتهبوا منهم أموالهم و أرضهم و عرضهم و ديارهم؟ .. من الذين مكنوا إسرائيل و زودوها بالمال و العتاد، و قالوا لها كوني شوكة الجنب للعرب؟ .. من الذين قتلوا و لا يزالون يقتلون الكهول و الولدان و النساء؟ .. من الذين حبسوا عنا السلاح و سرقوا أقواتنا؟ .. من الذين يقفون في المحافل الدولية ضد حقوقنا، و يناصرون علينا أعداءنا»؟ ..
هؤلاء ايها السادة هم الذين ينهانا اللّه في كتابه ان نبرّهم، و نتخذ منهم أولياء و حلفاء .. و هناك آية أخرى تكشف عن وجه آخر لعلاقتنا مع هؤلاء، و هي: «قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ». ان اللّه لا يرضى ان نكون سلبيين مع هؤلاء الذين تحالفوا على مصيرنا بل يحرضنا على قتالهم لأنهم البادئون و الظالمون ..
أي سند من دين؟. أي سند من خلق يعتمد عليه أولئك المجرمون الذين يدعوننا لصداقة الغرب و التحالف معه؟. و لا أعرف صورة من صور الإلحاد في الدين و النكوص عن الشرف و الحق و الواجب أبشع من هذه الصورة و الدعوة التي تحيي قاتلها و تموت في سبيل جلادها .. أ نقاتل الذين يسالموننا، و نسالم الذين يقاتلوننا، و يذبحوننا ذبح النعاج؟ .. كيف و قد زفوا إلينا في ليلة سوداء عروس الشرق‏ الأوسط إسرائيل، و ازدادوا بها جثوما على بلادنا و تقتيلا لأنفسنا و أحرارنا، و تشتيتا لكياننا و وحدتنا؟ .. فمن كان صاحب وعي فلينتفع بالتجربة، و من كان صاحب دين فليقرأ قول ذي الجلال: «قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ».
و بعد، فقد اقتطفنا هذه الكلمات من كتاب الدين في خدمة الشعب، المطبوع سنة 1963، و لو ان الأستاذ خالدا كتب اليوم في هذا الموضوع لما زاد حرفا واحدا عما كتبه منذ سبع سنوات لأنه على علم اليقين من ان ما حدث في حزيران 1967 و ما يحدث الآن هو جزء من مخطط وضعه سلفا المستعمرون و الصهاينة، و أعانهم على تنفيذه الذين يستميتون «في سبيل جلاد أمتهم». و أيضا يستميت هذا الجلاد في سبيل «حكامه» من العرب و المسلمين حرصا على مصالحه و أغراضه.
و اتفق فقهاء المذاهب على ان الصدقة غير الواجبة تجوز من المسلم على الذمي من أهل الكتاب، بل قال أبو حنيفة: تجوز عليه زكاة الفطر و الكفارات. و أيضا اتفقوا على جواز الوصية له بالمال، و الوقف عليه، و استدلوا على ذلك بقوله تعالى: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ‏ الخ.

 

9- تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين

إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّه  جز اين نيست كه نهى ميكند خداى شما را عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ‏ از آنان كه كارزار كردند با شما فِي الدِّينِ‏ در دين و مذهب‏ وَ أَخْرَجُوكُمْ‏ و بيرون كردند شما را مِنْ دِيارِكُمْ‏ از سراهاى شما وَ ظاهَرُوا و هم پشت شدند با اعادى و معاونت نمودند ايشان را عَلی  إِخْراجِكُمْ‏ بر بيرون كردن شما أَنْ تَوَلَّوْهُمْ‏ آنكه دوستى كنيد با ايشان اين بدل اشتمالست از الذين يقاتلونكم اى انما ينهيكم اللَّه عن تولى هؤلاء يعنى خداى منع فرمود از دوستى كردن شما با جماعتى كه در مقام مقاتله در آمدند و در اخراج شما ظهير و معين يك ديگر شدند مراد كفار مكه اند كه بعضى با اهل اسلام محاربه كردند و برخى در اخراج ايشان سعى نمودند و جمعى معاونت ساعيان كردند وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ‏ و هر كه دوست دارد ايشان را فَأُولئِكَ‏ پس آن گروه دوست‏دارندگان‏ هُمُ الظَّالِمُونَ‏ ايشانند ستم كاران كه وضع دوستى در غير موضع ميكنند و بسبب اين مستحق عذاب اليم و عقاب عظيم‏اند چه دوستى با خدا و دوستان خداى بايد كرد و از دوستى ديگران غير از عقوبت ابدى هيچ نگشايد آورده اند كه در حديبيه چون صلح واقع شد يكى از جمله شروط اين بود كه هر مسلمانى كه از مكه بمدينه رود آن حضرت او را بكفار باز فرستد و اگر مسلمانى از مدينه رو برتافته بجانب مكه شتابد قريش او را باز نگردانند